السيد هاشم البحراني

439

مدينة المعاجز

[ عند ذلك ] ( 1 ) : * ( في قلوبهم مرض - أي في قلوب هؤلاء المتمردين الشاكين الناكثين لما ( 2 ) اخذت عليهم من بيعة علي بن أبي طالب - عليه السلام - فزادهم الله مرضا - بحيث تاهت له قلوبهم جزاء بما أريتهم من هذه الآيات والمعجزات - ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون ) * ( 3 ) [ محمدا ويكذبون ] ( 4 ) في قولهم إنا على البيعة والعهد مقيمون ( 5 ) . الثاني والثمانون ومائة كلام سياط اليهود الذين دعا عليهم سلمان بانقلابها أفاعي لمحمد وآله الطيبين وسلامها عليهم - صلى الله عليهم - 296 - الإمام أبو محمد العسكري - عليه السلام - : ان جماعة من اليهود آذوا سلمان فاحتمل أذاهم ، قالوا له - وهم ساخرون - : لا تسأل الله كفنا عنك ، ولا تظهر لنا ما نريد منك ، نكف ( 6 ) به عنك فادع علينا بالهلاك إن كنت من الصادقين [ في دعواك ] ( 7 ) إن الله تعالى لا يرد دعاءك بمحمد وآله الطيبين الطاهرين . فقال سلمان : إني لا كره أن أدعو الله بهلاككم [ مخافة ] ( 8 ) أن يكون فيكم

--> ( 1 ) من المصدر ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ما . ( 3 ) البقرة : 10 . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) تفسير الإمام العسكري - عليه السلام - : 114 ح 60 وعنه تأويل الآيات : 1 / 37 ح 9 والبحار : 37 / 141 ضمن ح 36 والمؤلف في البرهان : 1 / 60 ح وقطعة منه في إثبات الهداة : 2 / 150 ح 659 . ( 6 ) كذا في المصدر في الأصل : ألا تسأل الله يكفنا عنك ولا تظهر لنا ما نريد منك ، وأن تكف . ( 7 ) من المصدر ( 8 ) من المصدر ، وفي الأصل : وأن يكون .